إلى متى....
ألم تكتفي ...حرقة ولهب...
ألم ترتوي...أيها القهر....
من دماء حلب
امتلأت حد التخمة
وتورمت...من مآسينا..حد الشبع
إلى متى سنبقى ...
نبتلع غصات الوجع....
والأنين ينزف من الحنايا
واللوعة تعصف بالثنايا
تحشد لدحرنا ...جيوش الغضب
وعز ت النجاة ..
وتناقلتنا القنوات
وازداد الجور علينا
وعلى حياتنا ..كثرالطلب
ونقبع منتظرين...
حمما مستعرة ...
تقذف باللهب..
قد جفت سطورنا...
وماتت الكلم في حلوقنا
والصراخ مل ...النحب
سنبقى ...صامدين
حتى نكتب خبرا عاجلا
ويموت الأنين...
عندها ستنسانا ...الكرب
ونزف للقنوات...
أعدادا ...أرقاما ...
وندون في تاريخ الحقب
مدينة مر عليها القهر
وقذائفه ...سكب
هكذا نحن ....في حلب
بقلمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق