أَلَم . . .
جَوْفِي مُتْرَع بالحزن
أَلَم يَشطرنى إلى نصفين
مَرَارَة بِطَعْم العلقم
تَجْثُم فَوْق شَفَتَي
وَفِي صَمْتِي كَلَام
لا يشفي جُرْحِي
تَشْتَعِل بصدري
نِيرَان وبركان
أُصِيب قَلْبِي بِسِهَام الغدر
خِيَانَة ينحتها حَبِيب
يُؤَجِّج سعيرها اللَّهِيب
فِي خوالجي حَدّ النَّحِيب آه مِنْك يَامَن سَكَنَت الْقَلْب
وارتويت بشرياني مَعَ الدم
قَد نَسِيَت زماني
وَمِنْك لَم أَنْسَ الْغَدْر وَالْأَحْزَان . . .
بِقَلَم // مُلَيْكَة مَحْمُودٌ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق