لك يا دمشق
ولمّا ضجّت أفكاري
أبت البقاء والسكون
على قارعة
الفراغ
تمردت وصرخت
ورفضت
إلا أن تتفتح
ياسمينة وزيتونا ً
في أرض الشام
شجبت الجحود
و وبّخت الألم
والضعف و الاستكانة
فنبتت وتفرّعت
وتشعّبت رغماً
عن أنف الشجن
و رامت الأمل
فصدح فمي
بكلمات عشق
وغرام وشوق
لك يا دمشق
وهدر يراعي
ليعاقب الصمت
بحب لا يصمت
فرسم لك لوحة
عانقت السماء
ولثمت جبينك
فرحا ً.
بقلمي وفاء عيسى كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق