غارقةٌ في تفاصيلك
كما لو أنكَ
كتابي المُفضلْ...
حبكَ الامتحان
الذي سقطتْ فيه
كل إجاباتي الصحيحة
ولغيرِ هواك لم أتذلل
سئمتُ
من إلتهامِ الخيالْ
كلما جاعَ قلبي
كغريقٍ يحتضر
أتعلقُ بقشةِ أمل…
لولاكَ ما كانَ ليستفيقَ
على خدِي الخجل
هلّا كففتَ ذكرياتك
عن دَغدغة روحي
وأتيتني على عجل..!!
صباح درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق