الخميس، 3 أكتوبر 2019

غرة القصائد.... للمبدع محمد أحمد الفقية

غُرَّة القصائِد##بحر الوافر

يُعاتِبني السفيهُ بِما يَعيهِ
فأجَْــهَلُ باِلهُـــراءِ  وأزْدَريهِ

وأخْرِسُهُ بِعَقلي الُّلبِّ صَمْتاً
يُـمَـــــزِّقُه ُبنــــارِِ  تَصْطَليهِ

سَفيهٌ  بَيـْـــنَ قـــومِِ مُسْتَفِزٌ
وقدْ ورِثَ السفـــاهَةَ مِن أبيـْهِ

فَلَسْتُ بِسافِلِِ ثــِرثارِ  أفوهُ
بِقَولٍ لايَليــــق ُ بِسامِعيهِ

ولو أنَّــي أفـــــوهُ بِما يَفوهُ
بأفـــــواهِ السوافِل أقْتَويهِ

لصارَ لَهُ أمــامَ الناسِ شأناََ
وصِرْتُ كَمَنْ يرى النُقْصانَ فيهِ

ولَكِني الفقيه  ولا يُضـــاهى
سفيه ُالقـــومِ بالدُّرِ  الفقيهِ

لَزِمتُ الصَّمتَ في عَقلٍ رزينٍ
فجاءتْني  الكياسة  ُ تَعْتَليهِ

دَعِ السُفهاءَ في غَيظٍ تموتوا
فإن الصَمْت يَخرِسُ كُلَّ فــيهِ

جَهلْتُ بذي السفالةِ في دُروبي
ومَنْ طبْع الشماتة تعْتَريهِ

لحتى صارَ  آخِرُهُمْ حَلوماََ
تَمنَّى أنْ أُصافِح في يديــهِ

ترانـــي كُلَّما  يحدو  بِقُربي
سَخِرتُ به ِولستُ بِجانِحيهِ

ولستُ بآبِهِ السُّفهاءَ حتـــى
أرى الجَمَلَ يَلِجْ فَيْهَ  السَّفيهِ

نَقيب ُالقـــــوم ِبالإخلاقِ فذٌ
نَجيـــبٌ فازَ باِلعقلِ البَديهِ

وأرْذَلُهُـــمْ غُثاثـــَـةُ ذو لسِانِِ
تــَــقَوَّلَ في هُـــراءِِ يَــفتــــَريـــهِ

ولي حَدَسُ الفراســةِ فوقَ خَمْسِِ
ومَنْ يَسمو الدماثةَ   أصْطَفيهِ

وفي المُقُلاتِ بَصْمَةُ كُلَّ قلْبٍ
يخاطِبُني الشُعورُ  بِمالَديهِ

بقلم/محمدأحمدالفقيهِ
تأريخ 2014/3

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق