إليكِ أنت
---
في لماكِ
ينبتُ الوردُ
وزهرُ البيلسانِ
وعلى الوجنتينِ
أقحوانٌ
ورحيلُ
الأهدابِ نسمةٌ
يتدلّى الأفقُ على
الكتفينِ
والضَّفائرُ تشتعلُ
سفينةُ الوجدِ
ترسُو
---
القبطانُ
العاشقُ
موفورُ الحنانِ
كما الأطيارُ
منكِ ألفَ ذراعِ
يحتضنُ العالمَ
هيامٌ ورحيقٌ
في الشّفتينِ
شادنٌ طروب ٌ
عسّالهُ حرفُ
قصيدٍ يتولَّى
المهمَّةَ
-----
تنحنِي الأمواجُ
في الكلماتِ تئنُّ
بعبيرٍ صادحٍ
نهركِ العذبُ حروفِي
الغافيةِ في باقةِ
زنبَق
تنشرُ رائحةً
كأنَّما الأفقُ يغنِّي
ينسدلُ إلى محيَّاكِ
وحنِيني الآتِي
-----
من شَغفِ المحبَّةِ
في الوُرودِ قبلةً
هاتيكَ الأطيارُ
ناهضةٌ
كلَّ صباحٍ ترفُلُ
في البعيدِ قبلَ
إغفاءةِ الحنينِ
في طيفٍ علا
وتهجَّدَ عذوبةً
---
استرقَ القلبَ لوعةً
شاغلنِي منكِ عطاءٌ
في القادمِ من الأيامِ
ما انقضى ولم يرتحِل
فالآتي بلا حدود.
---
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق