.... لم يأتِ ....
النافذة مشرعة
الباب موارب
الشمعة مشتعلة
أتراهُ لم ينتبه
أتراها لم تنتبه
الطرقات فارغة
الأشجار باسقة أغصانها
تغري الطير
البيادر
لم يمرها صياد
كقلبي
لم يأتِ
لافراشةٌ همست
لا أغنيةٌ مرَّت
الشمس تتثائب
تُصِرُّ ضوئها
لتغادر
الصمت معولٌ
يحفر في الانتظار
لا قوافل لَمَحت
ولا أدعيةُ الشوق
أشعلت المجيء
وحدها
الدمعة تخفق
في المحاجرِ
منذورةٌ للحزن
و لم يأتِ
ندوة يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق