خاطري
حورية كبلتها
قيود القبيلة
أنهكت فؤادها
اغتصبت روحها
منزوية في ركن معتم قصي
مثقلة بمواجع الحياة
مستسلمة لبقايا الخمول
سجينة بأفكارها. ...بأحلامها
....بأمانيها. ...
كتومة حد الوجع. ...حد الألم
وتين ينزف بعمق الجرح
نور خافت
آت من دهاليز رؤياها
يستدعيها المثول
أمام محكمة الأنا
يستدرجها الإعتراف
بأناوية الوتين
يدعوها تحطيم مآقي العزلة
و
التحليق في أفق الخلود
بقلمي روضة القطيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق