السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🎀
أبناء جامعتنا ..أدباؤنا الكرام 🌹
أديباتنا الكريمات..🌹
يسعدني أن ألقاكم في الحلقة الأولى من سلسلة طرائف وأمثال عربية .😍
وبداية يسعدني التوجه بالشكر والتحية لراعي هذا الصرح والمشرف على برامجه الدكتور غسان منصور منصور🎀
سألتقيكم أسبوعيا يوم الأثنين ..تمام الخامسة ..فكونوا معنا على الموعد ..🌼
واليوم سنتحدث عن المثل في اللغة العربية ...
فهو من أكثر أساليب التعبير الشعبية انتشارا وشيوعاً...ولاتخلو منه أية ثقافة ،إذ نجدها تعكس مشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها وانتمائها ،وتجسد أفكارها وتصوراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها، ومعظم مظاهر حياتها في صورة حية وفي دلالة إنسانية شاملة.
فهي بذلك عصارة حكمة الشعوب وذاكرتها.
وتتسم الأمثال بسرعة انتشارها وتداولها من جيل إلى جيل آخر وانتقالها من لغة إلى أخرى عبر الأزمنة والأمكنة .
بالإضافة إلى إيجاز نصها وجمال لفظها وكثافة معانيها .
وإليكم مثلنا اليوم وقصته ...
((( ربّ رمية من غير رام ِ)))
يحدث أحيانا أن يلقي أحد الأشخاص حجراً وهو بالأساس لا علاقة له بالرماية ولا يجيدها فيحدث أن يصيب الهدف صدفة .
فيقال هذا المثل لشخص قام بعمل جيد بالصدفة ..،وقصة المثل هي :
يحكى أن أحد الحكماء وكان من أمهر الناس في الرماية والصيد خرج للصيد يوما فلم ينجح بصيد أي شيء وتكرر الحال معه لعدة أيام ،فأضمر بنفسه وقال إن لم أصطد اليوم أيضا لأقتلنّ نفسي..
وكان عنده ابن فأصرّ على الذهاب معه للصيد ،
وقام الحكيم برمي سهامه فلم يصب شيئاً..
وطلب الإبن أن يرمي مكان والده مع أن الولد لايتقن فن الرماية مطلقا،
وأطلق الإبن سهمه باتجاه الطريدة فأصابها،
هنا قال الحكيم :
(ربّ رمية من غير رام)
فذهب قوله ذاك مجرى الأمثال والحكم الشعبية يتداولها الناس عندما ينالون شيئا بمحض الصدفة.
أصدقائي أتمنى أن أكون وفقت فيما قدمت ...وحصلتم على المتعة والفائدة ..
أشكركم جزيل الشكر . وإلى اللقاء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق