كرونا
على وتيرة المنع
والرقود في المحاجر السباتية
تتثاءب الشوارع الطويلة
بحصافة المزن وغناءات المطر
وتكتكاته على الشبابيك ليلا
وأناشيج المزاريب تغص وتستعيد
لتملأ سواقي المدينة المتأسرجة ...
أستشرف على قارعة الطريق
فيجرني هواء دافئ ربيعي الأنفاس
إلى عمق خالٍ من الأنام
أنا وحدي أتخيل الليل المجلجل
فوق أضوية المساء
وأنور المصابيح مثل أحلامنا التي
كلما يقترب الميعاد بيننا
تنطفىء الكهرباء
عبدالرزاق علي احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق