قصيدة فى الغزل العفيف أسترجع بها أيام الصبا والشباب
لأعيش فيها وأغوص فى بحر الذكريات ، ولو بضعُ لحظاتٍ قليلةٍ وجميلة ولَّتْ ولن تعود .. فيالهُ من زمنٍ جميلٍ .. ويالها من ذكريات
والقصيدة بعنوان ....
[ عَنْ مَثِيلٍٍ صِرْتُ أبْحَثْ ]
١- قــالــتْ بــأنــها عــائــِدَةْ •••
لــكـنــهــا مـُــتــَرَدِّدَةْ
٢- تَـرَكـَتْ مـُحـِبـاً عـاشـقـاً •••
يَرْنُوْ إلى مَنْ يُنْجِدُهْ
٣- عـَـنْ مـَثِـيـلٍ صـِرْتُ أَبْ •••
حَثُ فى الحِسَانٍ الوافِدَةْ
٤- أَلْــفَــيْــتُـهَــا صَــمَّــاءَ لَا •••
تَـعِـىْ كالصخورِ الجَامِدَةْ
٥- عـنْ مُنْقِذٍ عـنْ مـُطْفِىءٍ •••
لِـنَـارِ شـَوْقِـىْ الـمـُوْقـَدَةْ
٦- صـِرْتُ أبـْحـَثُ بـائِـسَـاً •••
أوْ يــائِــسَــاً لا فــائـِـدَةْ
٧- فَـنِـسـَاءُ حَـوَّا نـاقـِصـَاتٍ •••
والــحــبــيــبــةُ رَاشِــدَةْ
٨- زيـنُ الـنِّـسـاءِ جَـمِـيْـعَـهُـنّ •••
وَلَــهُــنَّ فَــهِــىَ الــرَّائِــدَةْ
٩- يـامـَنْ أتـانِـىْ طـَيْـفُـهَــا •••
وَفُـؤَادِىْ هَـمَّ يُـشـَاهـِدُهْ
١٠- وَسَـرَى النسيمُ مُـدَاعـِبَـاً •••
نَـَظَـَرَتْ إلــيــهِ تُــرَاوِدُهْ
١١- والــوردُ فــاحَ بــِحــَيِّــهــا •••
هَـمَـسَـتْ إلـيـهِ تُـوَاعِـدُهْ
١٢- مـَـدَّ الــزمــانُ بـِـأَذْرُعٍ •••
وَدَنـَوْتُ مـِنْـهُ أُسـَاعِـدُهْ
١٣- قـالُ الـزمـانُ مَـنِ الـذىْ •••
يَــمـْـدُدْ إلـىَّ ســَوَاعــِدُهْ
١٤- قـُلـْتُ الـذىْ مَـنْ حـُبُّـهـَا •••
تَـسـكـُنْ بـقـلـبـى رَوَافـدُهْ
١٥- قـال الـزمـانُ إلـيـكَ عـَنِّـىْ •••
شِــبَــاكُ حــُبِّــهــَا صــَائــِدَةْ
١٦- إنْ كُــنـْـتَ تـَـنْــشُــدُ وُدَّهَا •••
هــذا طـريـقُـهـَا فـَاقْـصُـدُهْ
١٧- فـَظَـلَـلـْتُ ألـْهـَثُ فـىْ طـَرِ •••
يـْقِ الحـُبِّ عـُمْـرَاً أَنْـشـُدُهُ
١٨- وَجـَلَـسـْتُ فى مِـحـْرَابـِهـَا •••
فـَوَجَـدْتُ أنـهـا سـاجِـدَةْ
١٩- فـــَذَكـــَرْتُ ربَّ الـــعَـــا •••
لَـمـِيـْنَ أَوَحـِدُهْ وأَمَـجـِّدُهْ
٢٠- زيْـنَ الـنِّـسـاءِ جَـمِـيْـعَـهُـنّ •••
ولَــهُــنَّ أنــتِ الــرائِــدَةْ
٢١- لَــمْ تَــأْبَــهِ بـِـتَــلَـــهُّــفِــى •••
يــالَــك مِــن صَــامِــدَةْ
٢٢- الـحُـبُّ عَـنْ عَـيْـبٍ طَـغَـى •••
أَضْـحَـتْ عُـيُـونِـى شـارِدَةْ
٢٣- حــتـَّـى رَأَيْــتُــكِ مَــرْيَــمّ •••
فِــيــكِ نَــقــاءُ الــعَــابِــدَةْ
٢٣- عُــــذْرِيَّــــةٌ وطــــهــــارةٌ •••
ولِــلْــفَــضَــائِــلِ سَــيِّــدَةْ
٢٤- وَخِــفَّــةٌ لِــلــرُّوْحِ قَــدْ •••
أَضْـفَـتْ مَـحـاسـنَ زائِـدَةْ
٢٥- فَـدَعَـوتُ رَبِّـى أنْ يَـقِـيْـ •••
كِ مِنَ الْـعُـيُـوْنِ الْـحَـاسِـدَةْ
٢٦- وَيَـقِـيْـك مِنْ شَـرِّ الْـمَـكَـاْ •••
يِـدِ والـنُّـفُـوْسِ الـحَـاقِـدَةْ
٢٧- وَشَكَـوْتُ ضـَعـْفِـىْ لِـلـرِّيَـا •••
حِ ولــلــيَــالـِـىْ الــبــاردةْ
٢٨- ولـلـنِّـجُـومِ شَكَوْتُ سُـهْـ •••
دِىْ تَـخَـذْتُـهَـا لـكِ شَـاهِدَةْ
٢٩- وشَكَوتُ سُقْمِىْ لِصُحْبَتِىْ •••
قَـالُـوُا دوائَـكَ " مَـاجِـدَةْ "
٣٠- ورَجَـاءُ عَـاشِـقِ أَنْ يَـرَا •••
كِ الْــعُــمْــرَ كَــلَّــهُ واحِــدَةْ
بقلم الشاعر
علاء عبد العزيز أبو مسلم
جمهورية مـصـر الـعـربـيـة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق