***سراب***
وتسأليني عن الوفاء؟
و أتأمل و جهك المتجهم...
و أبتسم......
فأنا الآن أعلم......
أسألك عن الهجر و الجفاء؟
وتسأليني عن هوانا القديم؟؟؟
بل أجيبي أنتِ...
كم من الرجالِ أحببتِ؟؟؟
كم من الرجولةِ اغتلتِ؟؟
كم من الكرامةِ أهنتِ؟؟
مئات الرجال عشقتِ
وكل واحد يظنكِ
ملكُ يديهْ
و يظنُ هواكِ..
وقفا عليه...
و يظن نفسهُ شهريار...
وما أنتِ سوى
جارية أهديتْ اليه
كنت أعلمُ أن هواكِ...
ضربا من الخيال
كنت أعلمُ أن هواكِ...
قصورا من الرمالِ
و لم أصدقْ يوما أن
الوفاء مجردُ خرافة...
ويبقى سرابا ووهما
وشيئا محال...
وأساطير تروى
و قولا يقال...
وتسأليني عن الوفاء؟؟؟
بعد أن أصبحت معلقا
بحبل واهن من الرجاء
وقيودي.
و أصفادي
كلها كانت
رفات وعد منك كذوب
مجرد كلمات
حلقت في الهواء...
كدخان يملأٌ المكان
يخنقُ الزمان...
ثم شيئا فشيئا
يتلاشى و يذوب...
أخبريني الآن...
كم سحقت من القلوب؟؟؟
كم اقترفت من الذنوب؟؟؟
وها أنت الآن قد ملأت
كأسا جديدا
لتجربي طعما جديدا...
لتحيي عشقا جديدا...
لترتدي قناعا جديدا...
وتعودي وتساليني عن الوفاء؟؟؟
... و تطلبين مني البقاء
على مشاعر زائفة
ذبلت بأعماقي
و ماتت
وأصبحت مجرد
رفات عاطفة...
الأنانية تسكن داخلنا
في كل مكان
من أرواحنا
تقود إرادتنا
في الخفاء
وتستتر بحجاب
سميك..
يقال ...
أن إسمه الوفاء...
بلى يا صديقتي
قد يبقى هنالك أثر...
لبقايا عشق
قدزال و اندثر......
ولبقايا من وفاء يرحل...
حين يرحل...
القمر...
بشار.س. المفعلاني -2019 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق