الخميس، 4 مارس 2021

هي قدره...للمبدعة عهد عساف

هي قدره
وهو لها النصيب
أمام عينيه ولكن
ظنها دائما يخيب
كيف له أن يحيي حبها
أن يطفئ نار شوقها واللهيب.
في حلمها ذاك المريب
رأته فوق جسر
الفراق يغيب
اقتربت منه
نادته وما من مجيب
فوق جسر الوصال انتظرته
قتلها الدمع والنحيب
ألا تجيب..؟؟
ومضت برسالتها عند المغيب
صراخ وأمل
يأس وإرادة
شوق وغضب
ياله من قدر عجيب
لادواء لدائها ولا طبيب
كلما ابتعدت
ناداها عطر أنفاسه
ودفء حضنه الغريب
آااااااهٍ
كم عانقت وسادتها بدموعها
كم انتظرت من جرحها أن تطيب
أن تصحو من حلمها الكئيب
ودعت رؤاها بموكب مهيب
وانتفضت
لن يكون فوق عشقي لك
سلطان ولارقيب
أنا قدرك
وأنت لي النصيب......

بقلمي
عهد عساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق