الجمعة، 5 مارس 2021

ألفته وجعا...للمبدع خالد بن عبدالله

أَلِفْتُه وجَعاً
___________

أَصَبٌّ أنا مشتاق بغير حب
وما بي صبابة
أَحائر وما بي حيرة
كئيب مالي وللكآبة؟
أمهموم بغير همٍّ
ضَجِر أسير الرتابة
أَعِتاب الضمير أسقمني
فما أقسى عتابه
أَوَجَعي، بي رفقاً
ما عاد بصدري رحابة
جَثمْت على قلبي
أثقلته مزقت حجابه
رفقاً ملأت ما بين الضلوع
حتى الرُّهابة
شوشت فكري شغلت بالي
أفقدته صوابه
شَكتْك أناملي
الوسطى، الإبهام و السبابة
عَصَتْني، عمدا تيممت يراعي
تناولت خضابه
بادرَتْني: أتكتب نثراً
قصصا أمثالا أم خطابة؟
ها قد تجلى لي ها قد بدا
لما أزاح نقابه
أَإِلْهامٌ يمرضني، يداعبني
عجبا يا لَلدُّعابة؟
سأكتب شعرا. شعرا كما فعلوا
في ما الغرابة؟
هَبْ أني فعلت، أتراني
أفيه حقه أفيه حسابه؟
فبحره لا أطيق عمقا
ولا أحصيه رَغابة
قاضي النُّحاةِ ذكرت
فخفته، خفت عقابه
وَ فَقِيه العروض و الناقدين
كلهم و الرقابة
فتجرأت على القريض
عذري حديث عهد بالكتابة
تنهداتي نسجتها دعاء
أَنشُد أُوافق الإجابة
ربِّ ألهمني الحق دوماً
ألهم يراعي الإصابة
شعري بلغه العقول الراجحات
بلغه ذوي النجابة
ألا و جنبه كل ذي مزمار
ذي طبل ذي ربابة
وجعي ما عدت أشكو
ولا أرجو ذهابه
أَلِفته يقض مضجعي
بل صرت لا أُطيق غيابه

خالد بن عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق