بلادي
بلدي وقلبي بالهوى يتجدّد
أهديك نفساً بالمحبة تخلد
وأنا الذي يفدي البلاد بقوّةٍ
لا يعتريها الجبنُ أو تتردّد
بلدي على. مرِّ الزمانِ منارةٌ
تهدي الحيارى التائهين وترشد
و هي المحجةُ للفؤادِ و آيةٌ
فيها الهدايةُ للمريد و معبد
مرّت عليك عواصفٌ ونوازلٌ
وبقيتِ كالطودِ الذي لا يهمد
دقت نواقيس الكنائس مجدها
و دعا لأجل بقاء عزّهِ مسجدُ
هذي دمشقُ فلا يُزلُّ ترابها
ولسوف تبقى ما الحياة تجدّد
ركن العروبة بل وشامة حسنها
لولا صمودُ دمشقَ ما كان الغد
حفظت عهودهمُ وخانوا عهدها
لكنّها الأمُّ الّتي ... لا تحقدُ
هبي دمشق وزغردي وترنمي
كلُّ المحاسن في وجودك توجدُ
أنتِ المليحةُ و الأصالةُ ديدنٌ
فليتقِ اللهَ الذين تهوّدوا
نحن الهداة الصائنون وجودهم
لولا دمشقُ تشتّتوا و تبدّدوا
حسن فندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق