شهرُ الهدى
يا موسمَ القرآن يا شهرَ الهدى
إنّ القلوبَ ترقّبت لكَ موعدا
شهرٌ بكَ الرحماتُ إذ تتنزّلُ
من صامَ قد بلغَ الندى والسّؤددا
هذي الجنانُ تفتّحت أبوابها
وتهيّأتْ للوافدينَ توّددا
قد فاز من صامَ الغداة لربّهِ
وجد الوسيلة للنجاة إذن غدا
صمْ بالجوارحِ يا بنيّ فإنّما
الصّومُ حصنٌ للقلوب مؤكدا
شهرُ التصبّر والنّفوسُ رواحلُ
نحو الجنانِ وكان نجمكَ أسعدا
ما صامَ من دأبَ النّميمةَ فاحشا
يرمي الورى جعل الرذيلةَ مقصدا
شهرٌ. بهِ الحسناتُ ضعفًا توزنُ
نفحاتُ خيرٍ للقلوب على المدى
يا صائمًا يرجو الإله بصومهِ
من صام صدقًا ينبغي أن يرشدا
رمضانُ شهرُ النادمينَ وموسمٌ
في كلّ عامٍ في صداهُ مردّدا
بلسانِ حالٍ في البريةِ ناطقٌ
قوموا فلا تعصوَا عبادي أحمدا
نجم الركابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق