فسحة حرية ببضع كلمات
تجر أذيالي منذ سنين
تُنهك روحي..
وتستبيح الفرح في خلاياي
ليس ثمة خيارات اخرى
أن ننسى…
أو نُدفن في قعر الالم
فــروحي…
تلك العائدة من معركة الحياة....
تلك التي هُدت قواها وهي تحاول الصمود طويلاً
بوجه القدر
تبتسم عنوةً لشبه الحياة التي تمارسها يومياً بروتينٍ قاتل
هي لم تعد راغبة بشيء.. سوى الأمان
لم يعد يُغريها الوجعُ حتى...
بات جُل ماتتمنى أن تتوقف تلك النار المضرمة تحت سنابك روحها
وان تنال قسطاًمن الحياة
لي
عبير حميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق