الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

وأعدوا لهم ---- للشاعر المتألق محمد الفضيل جقاوة

و أعدّوا  لهم ..

.

و أَعِدّوا .. أو فعــودوا  صاغرينْ

إنّما  النّصر بإعــــداد  يكـــــــونْ

.

لا  يُنَالُ النّصر بالدمع  و إِنْ ضجّ

تْ  به  غرقى  شعاب  و حــزونْ

.

لا  و لا يجدي  بساحـــات  المنايا

نوحُ  بكَّـــــــــــــاءِِ  نديّ  المقلتينْ

.

لا  و لا  يَعْلو  دعــــــــاءُُ  دَجَليُّ

لم  يكنْ  بالنار  مــــرفوعَ  اليدينْ

.

كيفَ  باللــه  يطـالُ  النّصرَ  قومُُ

عشقوا  ليلاً  على  الكــــلّ  يرينْ ؟؟

.

فــــــرّقوا  دينَهُمُ  زيغًا  و  بَاهوا

كلُّ  حزبِِ  بضـــــــلالِِ  فرحينْ

.

تركوا  الحقّ  لدجّـــــــالِِ  و خبِِّ

و تولوا  في  ظــــــــلامِِ  مدلجينْ

.

يَأْمُرُ  اللـهُ  فيُعْصى  لدعِـــــــــــيِِّ

أو  أجيرِِ  خلفه  عــــــرشُُ  لعينْ

.

و نعادي  بعضنا  جهــــــلاً  لداعِِ

هــــــــــو  للكفر  عميلُُ  لا  يبينْ

.

نبدعُ الأوهـــــام  نصرًا  لصحاب

رحلــــــوا  قبل  مئاتِِ  من  سنينْ

.

هل  أتانا  من  عَـــــــلِيّ  دعواتُُ

يطلبُ النّصر على  حــرْد  حزينْ ؟؟

.

أم أتانا  من  أبي  بكرِِ  ســـــواها

فهو  في  ضيق  يصدُّ  الرافضينْ ؟؟

.

ما  دعا عثمـــــــانُ للنصر  حمانا

لا و لا  بعــــــــده  نادانا  الحسينْ

.

إنّما الأوهــــامُ  صاحتْ  فاستجبنا

و  لداعِي  الجهلِ  قمنا  مسرعينْ

.

نعشق الماضيَّ .. يحيا الأمسُ فينا

و لصوتِ الأمسِ  نصغي  عائدينْ

.

غَدُنَا  أوّاهُ  نخشاهُ  بغـــــــــــــــاةً

إنْ  دعانا  نتــــــــــــولّى  خائفينْ

.

وحدةُ الصّفِ  هي الدّينُ  الذي جـ

اء  به  التّنزيلُ  مجـــــــلوَّ  اليقينْ

.

و  ســــــــواها  ليس  إلاّ  ظلماتُُ

ضَاع  فيها  و تمادى  المبصرونْ

.

و أَعِدّوا .. أو فعــــــودوا لحماكمْ

خيرُ  عــدِِّ رصُّ صفّ  المؤمنينْ

.

بقلم  محمد  الفضيل  جقاوة

16/11/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق