،،،،،،أبياتٌ مّنْ قصيدةٍ بعنوان،،،،،
،،،،،،،،،،،أعمانيَ الحبُّ،، ،،،،،،، ،،،،،،،
حوريَّةٌ منْ بلادِ الشَّامِ أعشقُها
شوقي إليهَا بقلبي ظلَّ يستعرُ
كالياسَمينِ بأرضِ الشَّامِ زاكيَّةٌ
والوردُ يحسدُها والعطرُ والزَّهَرُ
محبوبَتيْ قمرٌ والغيدُ أنجُمُها
ولاَ ازدهاءَ لنجمٍ إن بَدىَ قمرُ
هيَ المليكةُ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ
بالنّيّرَيْنِ جمالًا فهيَ تزدهرُ
إنْ كنتُ أُثني عليهَا لاَ لأجلِ هوىً
وإنّما الحقُّ ما إلَّاهُ أعتبرُ
ما غادرَ الطيفُ أجفاني يلازمُني
ولاَ أنامُ وليلي كلُّهُ سهرُ
يومُ الخميسِ وكمْ يحلو بهِ سفرٌ
إلى الحبيبةِ بالفيحاءِ تنتظرُ ياَليلةً من ليالي العمرِ أحسبُها
عندَ اللقاءِ بمن أهوى و أنبهرُ
لقاؤنا ذاكَ قدْ ولىَّ علىَ عجلٍ
فليتهُ طالَ لاَ الساعاتُ تُخْتَصرُ
غداً اأعودُ إلى الشهباءِ منْ سفري
تركتُ قلبيَ بالفيحاءِ ينفطرُ
هذا الغرامُ الذي قدْ شاءهُ قدرٌ
أينَ المفرُّ منَ المكتوبِ يا بشرُ
أعمانيَ الحُبُّ عمَّا كانَ يُشغلُني
فَليتني عنْ هواهَا كنتُ أعتذرُ
شعر،،،عادل كامل حسون،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأكتفي بهذه الأبيات فالقصيدةُ تنوف عن العشرين بيتا من الشعر،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق