ضحايا الفقر
(الطفولةالمسترجلة)
الفقر حملني
ماليس لي به طاقة
وأنا مازلت صغيرا
لم يخرجوا لي البطاقة
ولم أعش طفولتى كباقي الأطفال
ولم أعرف اللعب
سئمت من التعب
حُملت أحمال الرجال
انها دنيا قاسية
لم ترأف لي بحال
من أجل لقمة العيش
أذوق المرار
أغوص في العناء
صابر على الأقدار
أيامي ليلها دموع
وأنين في النهار
أنظر إلى الحياة
متحديا الإنكسار
من أجل أمي الأرملة
واخوتي الصغار
أطوي الحديد
واعبر النار
لن أمد يدي لأحد بسؤال
مهما كانت ظروفي
واشتدت الأحوال
ولن أتسول
في شارع أوفي سوق
أو في قطار
فذلك خزي للكرامة وعار
إستودعت الله طفولتي
ورفضت الإحتكار
ورضيت بحالي
وفي الرضا ينبت الإستقرار
ماكُتب لي مقدر
ولله الأمر من قبل
ومن بعد والقرار
الحمد لله دائما وأبدا
الحمد لله
الواحد القهار
بوح
شاعر الإحساس
رضا عبد الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق