مُشْرِقَةٌ أَنْت
هناك وراء صحراء
الشرق الشاسعة
القمر يبدو شاحبا
يخرج أسفا عن المدار
تتحرك باقات الغمام
تخفي وجهه الحزين
إنه الآن يشبه روحي
جلدها لا طمأنينة الانتظار
لا أدري كيف رأتني عيناك ...؟؟
أنا لست سوى رجل
الحزن داخله دائرة تكتمل
رحلت أجمل سنوات عمره
لا يشعر سوى الآلام وخيبة الأمل
داخله بركان الاحتياج متقد
يدنو رويدا رويدا من القرار
أنظر في عينيك المشرقة
أرى تدفق شوق من ماء ونار
روعة الحياة التي فقدت بريقها
ورغم البعد أشعلت نبض الوريد
أدني شفتي العطشى من شفتيك
ترتوي من دفء الحب المجيد
بك ومعك صفاء الوجود أستعيد
أسمع أناشيد السماء تبشر
ميلاد طفل الذات الجديدة
فوق صدرك وبين يديك
ويذوب كل الشقاء في
نيران أحضانك
#نص
#رضاعفيفي_السيد
#الشارقة
7/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق