--- بقلمي أشرف عزالدين محمود
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
خيل لي أن شيئا من السحر يحيط بي كأفعى الأساطير ويلتف حولي فيدفعني إلى أن أضحك حتى البكاء لذلك
أريد أن أكتب الحكاية دونَ بيت ٍ من رموز ٍ وكناية ْ.أو لغة لم يبقَ منها غير حرفين وفعلٌ لأغنيها وحيداً في المساءْ
قبل أن تختفي المحابرَ عندَ المراكبْ كي نكونَ أفرادا جديدة ْ..نمضي فيها يوما مثيلاً في تفاصيل ِ الرواية..هيا بنا نحو أفق .. حافل بالاشتياق .. نحو هبّاتُ الحلم ومتاريسٌ تختزلُ الرّيحَ دُروعٌ..مثل نجم فوق نخل التل يصغي للمواويل العتيقة..هناك حيثُ الرّملُ ينشأُ هاذياً بيباضه حيث الأشعّة راسيّاتٌ..ينحدرُ المساءُ بلا مآزرَ صارخاً بالعُرْيِ والمدى غمرٌ يحرّرهُ الكلاما بقايا الرّيح ساهرةً بجمرتها بين أنقاض الغمام..في الأُفْقِ، تسندُها الغيماتُ والسُّحُبُ يُزَيِّنُ الأرضَ من أصفَى معادنِها فليسَ ثَمَّةَ إلا الفكرةُ الذَّهَبُ والموج رايات الرحيل إلى فضاءات الشتات ..اتراك تنتبه الى شظايا الروح المنثوره..؟..المجهولة في عُمق الأعماق تهيّـــج خِلجانَ الوحدةِ..وحديثٌ يسكِّن الآلاما.والمدى غيم غزير أزرق ..هذي حروفي يا أصدقائي تمطر الآن احتراقي..سطّرها رجل مدفون الآن في أحشائها..وخيالي وحده يبقى حبيس الظلِّ، وقد نثرت شظايا الروح في ليلي...يضيع الفكر والوجدان مني فارسِلْ شعاع اللحظ من الطرْف الجميل احاول أصوغ لحني...بطيئاً واسعاً لحنا من عينيْ من الأشلاء تخلقُهُ وفي محو الرجوعِ إلى الوراء.والخطى تنساق فى جنب المدار على الربى ليلاً فينشطر الصباح.أمتعةِ الأمس، ثكلى تسير.. عطشى تروي بدمعٍ هتونْ،وبين الأزقةِ في عجلٍ يُقْتَلون،أو التّناحر بين أفكار مشوّشة..عليهِ أن يختارَ ما بينَ الصعودِ إلى هاويةِ الحدْسِ أو الهبوطِ نحو شرفةِ الإيقاع..فى مهبة الضياع ..فعدت مالئا صمودى الجديد التياع..وقلب
لايبوحُ أمامي سوى بالغموضِ كلما أَجْهشَت الأسرارُ بالبُكاءِ
من وحدتى تعلمت عناق كفة المسافةالطويلة الذراع
وأتقنت تقبل الأنين فى خواطر الوداع وأدركت أن الهروب و
حين يسطع الشعاع كالظل يخطو أو كطيفٍ تناهى بوجه السماءْ...ورَهَنْتُ للوَلَهِ المسافةَ ..هذهِ كفاَّيَ تبتهلانِ بالرعشاتِ
عن رجل سيغيب طويلا في السرد وربما قد يغني يوما■
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق