‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة شعرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة شعرية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 أبريل 2018

سأحكي لك قصة .. محمد ظاهر محاسنه

سأحكي لكِ قصة .
ولِلعِلْم ليست ككل القِصَصْ...
ولن تجديها بِنَقشٍ قديمٍ
ولا في كتاب لِتُشْغَلَ فيها
الحصص ...

وليست
اذا ما أرَدْتِ المزيد .
شِعراً يَقال ...
خواطر تَفْتِنُ أصحابها
وليست من النثر الذي تَشْتَهيهِ
وليست تُصنف
ضِمن الخيال...

قصتي
تبحث عن قارئة .
تُدقِقُ بين السطور ...
لتلمح قلب شفيف على مسرح
غاب عنه الحضور...
بسيطة . قصتي سيدتي
وديعَةً هادئَةً لا تثور...

وليس بها شهريار
وليست بها شهرزاد ...
وليس بها ما تريد
وليس بها ما أراد...
و ليس بها أن أكون أنا
وإما تكونين أنت
ولم تُبَنَ على حِبْكةِ الإنقياد ...

قصتي لم تكن سيدتي
سِلعة معروضة
للنقاش ...
فذاك يصنفها ،
واسعة كالبحر وأخر يوسمها
إنكَماش ...
ولا يعلمون بأنيَ
ما كُنتُ أكتب
لولا الفَرَاش وما كُنتُ أقصد
غير الفَرَاش ...

تِك.. تِك.. تٍك..
ألا زلت معي سيدتي
وهل ترغبين
السماع ...
لأنني مذ عرفتك
تغيبين عني
حين إشتهاء الحضور
فتحرقني ساعة
الإنقطاع ...

بدأت قصتي سيدتي
بلا موعد .
صدفة من حنين ...
على غير وعد تضل الطريق
فراشة من بلاد
تضوع وتعبق بالياسمين ...
تحط على كتفي
مرهقة
فأسمع نبض الجناح
وتسمع نبضَّ الأنين ...

فأكتبها آية للصلاة
أيمم قِبله تشتهيها...
تعلمني ما يبوح اليراع
فاكتب عنها وما يعتريني
وما يعتريها...
فأولَعُ فيها وأحلمُ فيها
وأغرَقُ فيها ...
هذه قصتي
فإن شئت سيدتي
فأقرأيها ...

الاثنين، 23 أبريل 2018

الكهف المهجور .. للشاعر السيد سعيد سالم

الكهف المهجور
برغم أنى إتخذت القرار .. وبنيت قصوراً بعرض البحار
وعشقتك بسمة فى عيون الصِغار لكن اليوم إنظرى ..
سطورى تبدو حزينة ودفاترى بلا أشعار
كنتِ لى يوماً عطر الزهور .. كنت الربيع  كنتِ بحر الحنان ونهر الينابيع
لكن حبل الوفاء تحول اليوم إلى خيط رفيع
ورحلت الشموس فصار العمر شتاء وصقيع
ماتت الأمنيات فينا والحب ضاع .. والحلم سقط غريقاً حتى القاع
فلم يبق سوى حطام سفينة بغير شِراع
ولحن حزين صامت بدون إيقاع
وإنتهت حكايتنا اليوم بدموع وداع
كانت أحلامى تحملنى كسحاب فى الآفاق
أكتب أشعاراً تسعدنى يتعلم منها العشاق
أتأمل عينيكِ وأغوص بحار العشق حتى الأعماق
واليوم أمسك أقلامى كى أكتب فترفض كل الأوراق
وترد سطورى : عفواً أستاذى سلطان الحب أمير العشاق
ولأول مرة أخطىء فهم الأشياء
قد كنت قريباً وبعيداً منكِ فالأمر سواء
وإنشطر الطريق إلى نصفين .. فصرنا مثل الغرباء
وتوارت شمس الحب خلف السحاب والعمر صار شتاء
القمر لم يعد لوجهك صديق
وعيناكِ لم تعد فى السماء نجوم .. وإختفى منها البريق
وزادت المسافات بيننا .. وتاه منا الطريق
عصفور الحب صار مكسور الجناحين لم يعد حر طليق
يعيش يداوى أحزانه بداخل الكهف المهجور
فى جبل الأحزان المسحور .. والجرح عميق
فكان حكم الزمان عليه بالإعدام دون دفاع أو تحقيق
آسف سيدتى ..
مات العصفور اليوم .. والحلم سقط غريق
آسف سيدتى .
بقلمى : الشاعر السيد سعيد سالم

الجمعة، 20 أبريل 2018

للأفراح عودة .. للشاعر السيد سعيد سالم

( للأفراحِ عودة ) // قصة شعرية
لم تكُن الصفحة الأخيرة في حبك
ولن تكون آخر كلماتى فأنا لم أعشق سواكِ
فإغفرى لي حماقاتى
لأن حبك بقلبى مازال موجود
فلا تلومينى إذا تحاملت عليكِ يوماً فكُلها حماقات وأفعال رُدود
فأنتِ مازلت أجمل عِشق وأغلى حب في الوجود
وعندما تراكِ النجوم فى السماء تلمع فرحاً وتتراقص علي الأرض الورود
وتدور الكواكب تبحث عن القمر كثيراً
فلا تجده لأنه في وجودكِ يُصبح مفقود
فعودى أيتها الأميرة المعزولة
المستقبل بعدكِ غامض والأيام مجهولة
فكم أنتِ شفّافة وقلبك أرق من الحرير
وكلما رأيتك يتوه عن فمى التعبير
لأن نظراتك ساحرة وهناك فرق بينك وبين النساء كبير .
عودى أيتُها الأميرة فعصفور الحب بِرغم جناحه المكسور مازال يطير
والفارس المُنهزم لم يعد أسير
سنقيم الإحتفالات في القصر
ويستمر الفارس في جولاتِه من نصر الى نصر
عودى حتي تُضاء المصابيح لتحتفل الأميرة العائدة
وتعود للقمر ضحكاته في السماء
فكم كان يبكى في غِيابك والنجوم شاهدة
وكم أنا أحبك فمازلتِ في قلبى أسطورة
ولا أعلم ماذا حدث ؟ يبدو أنك مسحورة
فكُلها رموز وطلاسم فما سِر بُكاء الموناليزا في الصورة ؟
تنزف دموعها من قلبها يبدو أنها مكسورة .
أقبلى أيتُها الأميرة ولا تتأخرى
فأنتِ محسودة ولابد أن تتبخرى
سيأتي كُل العرافين والدجالين إلى القصر
بعد صلاة العصر فلا تتحيرى
و ستأتى ضاربات الودع لينظرن ماذا حدث في الرِمال ؟
ولماذا سقط التاج وما سبب الإعتزال ؟
فإهدأي ياأميرة وتماسكى ولا داعى للإنفعال
وسيأتى السحرة ومعهم الثعابين
وسأكون من أجلكِ حاوى وأحكى لهم عن حبك حكاوى
وأمامهم سوف أُقدم لكِ إعتذارى
وسأفصح عن بعض أسرارى
بأنى كم أحبك ولن أتنازل عنكِ يا بحر الحب بعد أن جفت كل انهارى
فلا تخجلى وقد جاء الجميع و إمتلأ القصر
فأشعلوا البخور وأقاموا الطقوس
وبحثوا لماذا رحلت عن سمائى أميرتى شمس الشموس
فقالوا جميعاً : ( يادي الحوسة )
الحسد عادات موروثة وحبيبتك الأميرة ملموسة
فقلت : ما هو الحل ؟
قالوا : لا يوجد في الحب خيار أو كوسة
الحل أن يعود التاج إلى رأس الاميرة
وتقوم بتقبيلها ألف بوسة وتركوا القصر جميعاً ورحلوا
فتعالى ياحبيبتى فصورتك كانت تملأ خيالي كل مساءً وصباح
تعالى ياشهر زاد فأنتِ الحلم الجميل كلما أعلن الديكُ الصِياح
تعالى أضُمك إلى قلبى فقد أصبحتِ اليوم العِشق المُباح .
بقلمى : الشاعر السيد سعيد سالم