الأحد، 7 يوليو 2019

ولدي.... للمبدع سهيل عاصي

- وَلَدي .. !
حَبيبي : عَلِيٌّ سَيَنتَصِر -

تَوَرَّدَ ..  وَجهَهُ .!. لَمَّا .!. رَآني
           وخَدُّهُ يانِعٌ  .. يَبغي ، وِصالي
ولَمَّا ، أَن حَبَستَهُ .. بالمَآقي
          غَدا جَمرَاً .. يَثورُ ، وكَالمُحالِ
بَدَا بالعَينِ سَهما .. كادَ يَشوي
           بِنارِ النَّصرَ  .. تُطرُبُهُ ، اللَّيالي
سَجَدتُ على أديمِكِ ، يابلاديِ
           وأُعَنِّي بِالسُّجودِ رُؤَى الهِلالِ
وَأَعنو في سُجودي سَنَاً حَبيباً
         حَماهُ اللهُ .!. مِن غَدرِ ، اللَّيالي
بِساحاتِ الوَغى قَد كُنتَ شِبلاً
         فلا جَزَعٌ .. ولا مَوتٌ .!. تُبالي
وَليدي ياعَلِيُّ .. وَأنتَ فَخري
        كَما نَسراً .. عَلا .. قِمَمَ الجِبالِ
تُراوِدُني الدُّموعُ على ابتِهاجٍ
          لِأََكبَرَ .. بالشَّبابِ .. وبِالرِّجالِ
وَأَلمَحُ من حَناياالصَّمتِ صَوتَاً
          يزُفَُ لَنا انتِصاراً قَد بَدا .. لي
تُرَفرِفُ رايَةً .. وَشَّت ، سَمائي
         لِتَغمُرَ .. كُلَّ ساحات ..ِ القِتالِ
فَلَا وَالله .. ِ مافَتِئَت .. رِجالٌ
          قَسَاوِرَةٌ .. على قِمَمِ ، الجِبالِ 
هَنِيئَاً .. يارِجالَ الله ..ِ دُمتُم
         يُصاغُ النَّصرُ  .! دونَهُ كُلَّ غالِ

( سهيل عاصي )*

                           - المُتَمَرِّد -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق