رحلة مع الحياة(ج.13)
بقلمي. سلمى اميمةنور يطو
الحياة وما أقساها من حياة، عندما تسطر وتخطط قراراتك بدلا عنك، عندما تبني وتهدم أحلامك أمام عينيك، حينما لا تدرك أين أنت من كل هذه الفوضى، عندما ترى ولن تستطيع أن تحكم أو تتكلم، تصبح فقير المشاعر، لا وعي مما أنت فيه، جداار هش تآكلته الصدمات والحوادث، وقت الذي تتذكر فيه نفسك كي تلحق ما تبقى، لتغير وتصلح ماهدمته السنون كي تستقر من جديد، يلزمك الكثير كي تبني نفسك وتحيي ذاتك،أول شيء تفعله، تمحو الذكريات تغلق أبواب الشؤم التي فتحتها بيديك، تنسى من أدركتهم في حلمك، من أجهشت عيونك، ومن أخفت قلبك ونبضك من أجلهم، تسابقت لإرضائهم وهم لا يستحقون، حينما أسرفت، وتعجلت، ومدحت مشاعرك، لتخبرهم أنهم الأهم من حياتك وعمرك، جازفت وجازفت لكي ترضي غرورهم، لتشبع صورتك أمامهم، أنهم كل شيء، الماضي، والحاضر والمستقبل، كل دقيقة كل لحظة بدونهم ولا شيء، تعتذر تتأسف ألاف المرات فقط نظرة منهم ويختفون، كل هذه الصور والمراحل أنت من صنعها، جعلها جزءا منك، ثم ماذا، عانقت الأسى والحسرة، يذهب يوم، والآت أصعب، حب ممتلىء بالجنون، بالنجوم بالظلام، استدرجك ليختلي بك واحد، كل ماحصل كان مجرد وهم، أدخلت نفسك فيه كي تعاني، وفي الأخير يقولون.لك تمهل وما دخلنا نحن، عجبا؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق