حائرة أنت
مرتبكة؟!
أما آن الآوان أن تتخذي القرار
وتنهي الانتظار
هل مازلت في سن المراهقة
وهل بعد تلامس وجدانك أحلام الطفولة ؟؟!!
لم تخشين الاقتراب ؟؟!!!
ولم تجعلين بيني وبينك ألف حجاب ؟؟!!
أشعر أن قيودا قاسية تمنعك أن تكوني طليقة
ما يمنعك ؟؟ أخبريني ولو بهمس لا يسمعه أحد
حطمي تلك القيود وقولي : أحبك
كوني جريئة ،،، وتجاوزي خوفك وذاك التردد
أبلغيهم أنك صرت راشدة وأنك تعي مراد قلبك
قولي لهم أن الأمر يعنيك أنت ،،،
وأن ما بيني وبينك لا يعيب ،،!! وأننا لا نخالف عرفا ولا قانونا ولادينا
وأني أحبك ،، وأني انتظرتك ،، فأي مانع يمنعني عنك
أما زالوا خرافات يعيشون؟؟!!
وأوهام ماض أودعه الزمن خانة النسيان واللا مبالاة يتوهمون ؟!!
نحن لسنا نختبئ عن عيون أحد لأننا لا نمارس سرقة وليس شأننا يطاله الغبار
تعالي نريهم أن الحب جهار
وأنه إكسير الحياة ليل نهار
وأنه لأجله كان الوجود ،، وحباه سموا الإله المعبود
ألست مقتنعة؟؟!
يمقتني التردد،، فأنت صاحبة القرار
ولقلبك وحدك الخيار،، أعطه حقه
وكفي عن عذاباته
دعيه يعانق الحياة
فالحب يا حبيبتي الحياة
وترانيم الحب نبض يعيش به
لم تحرميه ما يستشعره السعادة
لم تحكمين على مشاعرك أحكاما جائرة
وإلى متى تبقي حائرة
صدقيني أن ماتفعليه استفزاز حب
واغتيال براءة وفطرة
ومظلمة لاتغتفر
فأي ذنب ترتكبين لإرضاء الآخرين
وأعلم أنك لا تستطيعين إرضاءهم مهما تفعلين
لأنه جنون
فلهم ما يقولون
تجاوزيهم بلا مبالاتك
وافصحي لهم مقالاتك ،،،، فأنا أخبرتهم أني أحبك
دعيهم وشأنهم وفي استغرابهم وما يقولون،،!!!
حطمي كل القيود وخوفك وذاك التردد
فكل الخيارات لك وحدك ،،
أعلي فوق أصواتهم صوتك،، قولي جهرا أحبك
كما أقولها جهرا أني أحبك .
بقلمي : فواز محمد الحلبي
13 /2/2020
السبت، 15 فبراير 2020
حائرة أنت...للمبدع الراقي ساحر الحرف ...فواز محمد الحلبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق