(( أيا عطش الفؤاد))
أيا عطش الفؤاد
وملاذ عربيد الحنين
أيا احتضار الروح
في يوم جمعة لملامح العذاب
وجموع الحنين تقدم دموع العزاء
من بحر البعاد
و ألحان كئيبة تحت تراب الزهرة
في محراب أصابعي
تقام صلاة اللوز
فتنسكب الروح
في شعاع نور العشب الأخضر
بمعبد الريح
والليل يرافق الحلم بالسواد
فيا رب الفؤاد
متى تعود من السماء الثامنة
ونتخذ الأرض جِنانا للعنادل
الجزائرية جميلة بن حميدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق