الخميس، 28 مايو 2020

وأنا عائد بذاكرتي --- للمبدع ناصري ناصر

و أنا عائد بذاكرتي

إليك أعدّ انهزاماتي

المتكررة أمام عينيكِ

على أصابع الطريق

وجدتني كاتبا لكِ

معوذة العشق

على كتف تراب

الشام القديمة ..

"
كحلكِ مجاز الليل

و لونكِ كأنه انزلق

من ملامح الشمس

لما كانت بكر......

قبل أن تنجب

ذلك الغروب

من مساء صيفي

أقدامك قافية

الأنهار التي أنهكت

فؤاد الماء ...

و تحتها تتمرغ

أشجار الحناء

عيناك مثل الصخرة

السوداء الناعسة

بين جفون الخجلان

وجنتاك تفاح

دمشقي يحتفل

بعيد مولده كلما

عايدته بقبلة

بربرية من آل الشوق"

ناصري
ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق