و أنا عائد بذاكرتي
إليك أعدّ انهزاماتي
المتكررة أمام عينيكِ
على أصابع الطريق
وجدتني كاتبا لكِ
معوذة العشق
على كتف تراب
الشام القديمة ..
"
كحلكِ مجاز الليل
و لونكِ كأنه انزلق
من ملامح الشمس
لما كانت بكر......
قبل أن تنجب
ذلك الغروب
من مساء صيفي
أقدامك قافية
الأنهار التي أنهكت
فؤاد الماء ...
و تحتها تتمرغ
أشجار الحناء
عيناك مثل الصخرة
السوداء الناعسة
بين جفون الخجلان
وجنتاك تفاح
دمشقي يحتفل
بعيد مولده كلما
عايدته بقبلة
بربرية من آل الشوق"
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق