الشهيد
في ذكراك ...
كل شيء يجرح الروح ..
إهراق الدماء
الذي لبسته القلوب
آلاما وأنات
والورود
التي شيعت اللحظات
في احتضار النبض
وصوت الصلاة ..
وفصد جناح ليقتل الحمام ..
وفارس اغتاله السؤال
في موكب الرحيل
وعلى صوت الصهيل
ارتقت روحه مضمخة بالأصيل ... طعنته عيون الغدر
فماذا تبقى للفجر كي يضيء ؟
سوى البسملات
وسواعد الأحرار
وأرواح من امتشقوا الكبرياء
في طريق الرحيل
مكللين ببهاء جراحهم
وعلى مدارج الضوء
تناغمت أرواحهم في الإرتقاء ..
وفي غسق الوداع سمت أرواحهم ، مكللة بالغار
ترقب من العلياء دماءها
التي أزهرت ياسمينا وإقحوانا
وندت قامات السنديان
تبشر بنصر قادم وأمان
فألف رحمة تتغمدهم
وآلاف التحايا... والامتنان ....
مفيدة صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق