أشتاقُ إليك َ
أشتاقُ إليكَ يا حب َّعمري
ويغتالني كل َّلحظةٍ الاشتياق
أشتاق وصوتُ الحنين بداخلي
يعلو و يعلو يتجاوزُ كل َّالآفاق
ودمعة حرّى قد سُكِبتْ
وفيضُ أدمعي يملأُ الأحداق
ربيعُ حبي ما زالَ منتظراً
قدومكَ هنا يا سنا الإشراق
زهور ُبستاني قد أينعتْ
مثلما زها وأينعَ قلبي التَّواق
رحيقُ أزهاري ما زالَ مُعتّقاً
يحدوه أملُ اللقاءِ فهو المشتاق
ما زلتُ أمكثُ خلف َنافذتي
فالبعدُ حبيبَ الروحِ لا يُطاق
ما زلتُ أُبصرُ كلَّ الطرقاتِ
فالانتظارُ قاتلٌ مرُّ المذاق
قد ْسطّر الحنينُ لوعةً
فآهٍ من لوعةٍ وحرقةِ الأشواق
قد ْعاهدتني عمراً أن الحبَّ
باقٍ فالقلبُ وراءَ الحبِّ ينساقُ
وأننا في مدنِ الحبِّ سنبقى
ولن يدنوَ منا حبيبي الفراق
وأنَّ الحلمَ بين أيدينا باسمٌ
سيزهو فهو بقلوبنا حلمٌ رقراق
وأن سماءَ الحبِّ شاهدةٌ علينا
ونجومنا والبدرُ في أجملِ اتساق
والليلُ يجمعنا وفجرنا بازغٌ
ساحرٌ يمتلكُ أروعَ انبثاق
أشتاقُ لكل المشاعرِ بيننا
فهي ٌ جميلةٌ تقطنُ الأعماق
فيا لروعةِ قلوبنا وصفائها
ويا لجمالها وروعةِ الإغداق
أشتاقُ إليكَ كاشتياق نبتةٍ
لقطراتِ المطر والإرواق
أشتاقُ إليكَ كطفلةٍ صغيرةٍ
تفتقدُ الحنينَ والحبَّ والإشفاق
سيبقى القلبُ وفيّا مخلصاً
فقلبي يسكنُ مدنَ العشاق
سيظل النبضُ ينطقُ بحبكَ
سأمكثُ بانتظاركَ في الرواق
فأنتَ الحبيبُ سيدي
ملأتَ دنياي يا كل َّالرفاق
وأنت الحنينُ ونبعُهُ
أشتاقُ دوماً طيفك البَّراق
وأُشْهِدُ الجمعَ كلهم أن
بحرَ هواكَ شديدُ الإغراق
نعم أشتاقُ إليكَ والدمع ُ
قد فاضَ وامتلأتِ الآماق
نعم أشتاقُ إليكَ لطالما
ينبضُ قلبي يا جنة َالأشواق
فأنا أهواكَ وقلبي عاشقٌ
يا مهجتي وقِبلةَ العشاق
أنتَ فرحةُ عمري كلها
وإشراقة الصباح والإفلاق
بقلمي / أسماء أمين العرابي
الأحد : ٣١ - ٥-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق