دوائر مفرغة
تعيد آمالنا للمربع الأول
مثلث الحقد الأسود
بأضلاعه المسننة
يطعن ذاكرتي كمدية حادة الحواف
يستطيل الوقت خارج الأبعاد
ويمد الليل ظلامه خطان مستقيمان
يغمر بسواده الشتوي
أحلام الصحراء
وبقايا النفط والغاز
وعلى المنحنى الوهمي
في النقطة الميتة
مشتق بلا قيمة
تابع حتى الركوع
وفي قمة هرم الصبر
ذروة بيضاء
كجناح الطهر
تعلن
...نداء استغاثة....
في زمن فضحت خيبة الأحلام
أشرعة تجوب الليل والأخطار
لمحتك فوق انكسار الموج
محرابا من الصبر
صلاة تقطن الصخر
وقد نبت فوق ظهورنا سنم
وبعضنا ناهق
(بأنكر الاصوات)
أثقلت عنقه الأسفار
رأيتك قوسا شاحبا
خلف السحب والأمطار
وقيثارة الرعد تدوي بأغنية
يجوب هديرها الأمصار
........
ولما جاءني وحيك
قارعت السماء سطوتها
وتلوت حين هروب الروح
تراتيلا من الأشعار
(فللشعراء سورتهم)
للأيتام في وطني
للأحزاب نصيب مما خطت يد الأقدار
وللنساء الثكالى أنين
ليس تسمع صوته الأسحار
.....
لمحتك هناك مشفقة
وقلبك نابض بالحزن
يملأ الغيم أشواقا
وشلالا من الأزهار
فاهطلي فوق يباسنا حبا
علها تعشوشب الصحراء
وتورق في صدورنا الأحجار
تعالي من دموع القهر أغنية
وأنشدينا تراتيلا من الحب ياعشتار
وائل الشيخ عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق