الثلاثاء، 9 يونيو 2020

ممهلا حبيبتي ... للمبدع محمد جاسم الرشيد

ممهلاً حبيبتي................
مَهـْلًا حبيبتي هَـلَّاۤ عُـدَّتِ مَا كَـانَ 
فَالدّهـْرُ يُحْمَـلُ أفـراحاً وأحـزانـا 

وَالْقَلْبُ بَاتَ مِنْ الأشجانِ مُضْطَرِباً
يـُبْـدِي التَّـهَكُّـم َأَحْيَـانـًا وَأَحْيـَانـا

إنْ تَسْمَعِي نَبْضِهُ يَعدُو عَلَى عَجَّل ٍ
مَا زَالَ مُنْفَعِـلاً مـِنْ كَثـرِ مَا عَانى

عـُودِي إلَيْـهِ لِكَـيْ تَهـْدَأ مَواجعـه ُ
لِلَّـــهِ دَرُّهُ كـَمْ جـُرْحــاً بِــه ِرَآنـَا 

يَشْكُـو بِقـَلْبـِهِ حُبـّاً عـَاد َيَشـْغَلـُهُ 
وَالْقـَلْـبُ يُـنْـزَفُ مَغْشـِيًّا فأبكانـا 

لَا تَكَلَّمِـي جَرَحَـهُ قَدْ بَاتَ مُحْتَضَراً
وَالـرُّوحُ جـَادَ بِهـَا لِلْخَـلِّ قـُرْبـَانـا

إنْ جـَاءَ يَهْمِسُ مُشْتَاقـاً لِنَظـرتِـك ِ
لَا تجرحي حِرْفَـهِ قَـدْ بَاتَ عُنـْوَانا

يُفْضِي لكِ الـوِدَّ مَسْرُورًا بصحبتك ِ
مَا زَالَ يَأْمـُلُ مِـنْ خَديـكِ إحْسَانـا

جـُودِي عَلَيـْهِ وَلَا تَبْقِـيَهِ فِي كـَدِرٍ
قَوْلَي بِشَوْق لَـهُ الْوَقْـتَ قـَدْ حَانـَا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٦/٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق