زمن الحجر الصحي... نصوص هايكو
يوما ما..
سأقول لأحفادي ؛
أننا لم نخرج يوم العيد!!
لا أحد في الشارع..
من النافذة ؛
وحده بصري يحرك الأرجوحة!!
نهاية الربيع
هل أنت هو أنت؟
أيها القمر !!
طائر الصرد..
كيف عرفت أنها؛
موسيقى _ ڤيڤالدي _؟!
خروف العيد..
هل سمعت ب
عنزة السيد _سوگان_ ؟
سوق الأحد..
بين خيمة وأخرى؛
ثلاثة أمتار وعسكري !!
انتبهي، إنها القشة التي..
تقصم ظهر البعير ؛
أيتها الحمامة !!
أكل ولعب ونوم...
ما هذه الفلسفة؛
أيها القط ؟!
عاصفة عابرة..
لا وقت للفرجة ؛
يا برج _ بيزا _
ساحة المدينة..
الحياة مستمرة؛
تقول النافورة !!
وجبة الصباح..
منديل مطرز ؛
غ. م.... إمضاء أمي !!
بعد العيد..
يُعيد تمثيل الجريمة؛
قاتل الذباب !
عودة ثانية
دقيقة صمت ؛
لحارس المدرسة !!
طائري..
على الدنيا وحشة؛
قل لي؛ متى أنت مغردُ ؟!
عيد الفطر..
رائحة الكسكس المُعَسَّلْ ؛
لا حياة لمن تنادي.
ليومين متتاليين..
سنحتفل بالعيد المقبل؛
تقول الطفلة !!
بعد كل هذا الزيف الاعلامي
اظهر بوضوح أنت
أيها الهلال .
بامتعاض..
ينظر للشجرة الوارفة ؛
حلاق الحي !!
سوق الأحد..
حتى طفل القمر ؛
حرٌ طليق !
حجر صحي..
رغم هذا وذاك؛
تخرج الحرباء !!
سوق الأحد.
يجثو على ركبة واحدة؛
بائع الأناناس !!
حجر صحي
بلون واحد ؛
هذا الغروب !!
نهاية الحجر الصحي..
كم كانت واقعية؛
كذبة أبريل !!
وقفة تأمل..
هل تقول الشِعر ؟
أيها القط !!
حتى أنتِ..
تنتظرين الإذن للخروج؛
أيتها اليرقة !!
اليوم السابع..
أمام المرآة أغني ؛
هِللو !!
بوشتاوي صلاح الدين. بلجيكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق