صديقيَّةُ : 💜 وِقفَةُ تَأَمُّلٍ و تَفَكُّرٍ 💜 .. 👍
مِنْ فُتحَةِ الشُّبَّاكِ ، نَظَرتُ إليكَ يابَحرُ ..
تَذَكَّرتُ عُمري و قد نَاءَ بأثقالِهِ العُمْرُ ...
فلا الشِّعرُ عادَ مُؤنِسَاً يُرَاودُني …
ولم يَعُدْ في حَقيبتي الجَردَاءِ شِعْرُ …
**** 💜 ****
ورُحتُ أُفَكِّرُ في نِهَايَةٍ خَطَرَتْ …
وكيفَ سَيَضُمُّني مُوحِشَاً ذلكَ القَبْرُ ؟ !…
وكيفَ أنَّ التُّرَابَ في مَدَى عُمُري ؟ ! .
كانَ أغلى على قلبي ، كأنَّهُ التِّبْرُ …
**** 💛 ****
فماذا بُعَيدَ الدَّفنِ مِنْ شُغُلٍ ؟ ...
وهل سَيَأتي بعدَ الشَّهقَةِ اليُسْرُ ؟ ! ...
إنِّي أرى الإنسانَ مُسَيَّرَاً يومَ حِسَابِهِ ..
لا مُخَيَّرَاً ، وتَمضي على مَصِيرِهِ الأنْمُلُ
العَشْرُ …
**** 💚 ****
بقلم : 👍 : @ #الشاعر_صديق_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق