الأحد، 4 أكتوبر 2020

رمتني يد الأقدار....للمبدع مروان أحمد سعيد

رمتني يد الأقدار بغير شاكلتي
لا الدار داري ، ولا الأنام أنامي
فبتّ كمن يصارع الموج العتيد
وقد ترامى الليل عليّ كظلمة القبور
فما حيلة الملّاح إذا ما أدركه الرّيح
والشّراع قد تكسّرت وتاه الدّليل
ألا أيها الغيب ..أما كفاك تكديساً
من عزم الرزايا على قلبٍ شفيف
كل التفاصيل قد باتت ...هزيلةً
وماء القلب قد جفّ ، وجف نسغ الوريد
( مروان أحمد سعيد)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق