صديقيَّةُ : 💜 بينَ الضَّلالِ والهُدَى ❤ ...👍
لم يَكُنْ " زهير " يُجيدُ فَنَّ العَقلَنَةْ ...
بل كانَ الطَّيشُ هِوايَتَهُ ودَيدَنَهْ ...
هَمَّشَ الصَّالِحَاتِ بعَقلٍ غَريبْ ...
واتَّبَعَ الضَّلالَةَ في زِيٍّ عَجيبْ ...
وذَاتَ يومٍ سَقَطَتْ أحلامُ العَندَليبْ .
وصَارَ معَ الأيَّامِ يَخيبُ و يَخِيبْ …
حَتى أدركَ أنْ ليس لهُ في الطَّائشاتِ نَصيبْ .
عادَ " زهيرٌ " إلى رشدِهِ وارعَوَى ...
ونأى عن دروبِ الغِوايَةِ و الغِوَى ...
وأعلنَ أنَّهُ عنها نَأى …
وكانَ صِدقاً ما نَوَى …
فُتِحَتْ لهُ أبوابُ الهَناءْ …
بعدما منَ المَراراتِ اكتَوَى ...
وصارَ قلبُهُ نابضاً بالخيرِ بما هَوى …
بعدَ أنْ أعلَنَ التَّوبَةَ في سُلوكٍ رفيعِ
المُستَوَى … 🌺
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق