صديقيَّةُ : ❤ لوحةُ أُنثى ساحِرة ❤ .. 👍
ما جَديدُكِ يا امرأةً يَروقُ لها الجديدُ ؟ .
قالتْ : عِقدٌ منَ الألماسِ تَباهَى بهِ
الجِيدُ …
وشَكلةٌ زرقاءُ على الصَّدرِ تَحمِيهِ ...
منْ عَينٍ رامي سِهامَها العِلْجُ الحَسودُ ..
**** ❤ ****
وبَهاءُ الصَّدرِ نِعمَةٌ ، تَنغَرُّ بها الغِيدُ …
وعلى الخَصرِ زنَّارٌ بالنَّمنَماتِ مُطَرَّزٌ ...
يَتَمايَلُ الخَصْرُ فيُغرَى بمَيلتِهِ العَتيدُ ...
وقَميصٌ كم تَبَاهَتْ بمِثلِهِ الغَواني !.…
والأَهَمُّ أنَّ لي قَدَّاً سَحُوراً …
عَجِزَتْ عن تَضاهِيهِ القُدُودُ ...
**** ❤ ****
ووجهٌ جَميلُ القَسَماتِ … إذا تَبَدَّى ...
رآهُ الفتى ، فأحسَّ أنَّ يومَهُ هَانِئٌ
وسَعيدُ …
وأسنانٌ بَرَدَاً تَخالُها …
أو كأنَّها الدُّرُّ … شَبيهُ المِشْطِ مَنضُودُ ...
وعَينَانِ … إنْ رايتَهما بوعيٍ …
غابَ عنكَ الوعيُ و تَقَطَّرَتْ عَناقِيدُ …
**** ❤ ****
بقلم : 👍 : @ #الشاعر_صديق_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق