(صنعت ربيعاً )
صنعت ربيعاً من نزيف ذاكرتي
ناديتك قلت لك
إلحق ربيعي
أنتظرك أيها الشقي
أناديك لأقول لك
كيف سأعشقك سواك ؟
إني أتنفسك
اتنفس فيك ذاكرتي
رائحة أيامي
أتناثر في فضاء ليلك
أصير غباراً
على مرايا الأيامي
ماذا صنعت أيها الشقي
بعد أن جمعنا الربيع
وكنا سعداء
هل لأن ربيعنا
أتى في قحط خريفهم
هل سيتم إعدام قلبي
إني أشتاقك
بدونك مكررة رتيبة
هي أيامي
والوجوه حولي تماثيل
يغطيها الجليد
أصبح شوقي لك متسولاً
في الدروب
وحروفي صدأت
في شراييني
أشتاق وجودك في عمري
متى ستزهر أشجارنا
متى تعود الريح صوتنا
ونشاهد الكون يزهر
والنجوم ملونة
تعال إني افتقد
حبك أيها الشقي
هدى عبدالغني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق