تشرف على الرحيل تلك السنين
تحمل في طياتها حشاشة
العمر وحكايا الذكريات ...
تغمر أدراج الوتين
بمياه الشوق تكتب حكايا
العاشقين....
أوراق صفراء توشحت بجروح
وأنين...
وحروف حملت بصمات مبدعين
ونخب...
أبحرت مع شراعات الوجد الواجم
في الليل السكين...
وعيناك هما ضالتي ومحراب قلبي
والوتين..
حين اختصرت لي كثيرا من السبل
إليك و وثقت لي الدرب
اليقين
فقد انتظرت نسائم عطرك
على ضفاف المساء
ورسول محبة آت من بعاد
وسفر..
يحمل عقود الياسمين...
حينها كنت أنتقي لك عباءة
الفرح من أكياس
البائعين...
وشالا مطرز بأزاهير المحبة
والقصب...
ومبلل بالحنين...
أشتاقك
وخمائل الروح ذبلت تواسيها
حبات من الغيث تهمي
ودموع وعيون...
يعتصر الزمن مسافات الليل
بأنوار الشموع...
وتدار كؤوس من سلالات
العنب...
وعشقك يغرق بين الضلوع ويطرز
بالعقيق والذهب...
على حافة الفجر تراتيل
وداع..
يشدو صوت حزين...حان الرحيل
سأترك قلبي بين جفنات
الوله...معتق وشجين
ونشيج بكاء وعتب ...
وعهد تكتبه الروح على وجنات الليل
وتقرأه
أياما تمطر حبا وتولد أقواس
قزح..
وترسم لوحة العشق الأخيرة بخطوط
من فرح
تذكي ظلال الذكريات...
والحنين
قداسة حب يدونها
الخلود...والأزل...
ولغيرك لن يكون...لن يكون
لاتخافي
فمن قلبي إلى قلبي أنت
تهربين....
بقلمي مفيدأبوفياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق