تجليات
من منبع الحياة
حكايات مفرحة
وأخرى صدمات
وقاربي لا يرحمه الموج من المجزفات
وكأن لعنة تطاردنا لتخلق الحجزات
وسدوداومُعيقات
فأٰصٕبنا بالايعاقات
في الحواسٍ والاحساسات
وقاربي يحمل جثثة غريب إلى موطنه بعد الممات
تجليات أصبحت واقعا بذل المفترضات
فالصمت والسكوت عن الحق من المحرمات
وبيع الكرامة بالمقابل من المذلات
لكن طغت الماديات
وانتصرت المُغريات
متاهات
جيل ثقافته من الجاهز والمعلوميات
ونتساءل من اين الٱفات
عشٓشٓت في عقولنا خُزعبلات
كعش عنكبوت يحاصر ألإانجازات
والوقت حاصره وهم ألاستمتاعات
ولو لحظة نعتبرها كل الحياة
والكُتب قدٓرُها تزين رفوف الخزانات
أصبحت من الإكراهيات
بل من المٰكرّ هات
تُدفن بين السٌجلات
هي إكراميات لمن خان الوطن بإسم المبايعات
وكثرة المفاوضات
وانعدمت الاحتجاجات
وتضخمت بطون أهل المؤمرات
لتخرج بفشل التوضيحات
هي ٱفات
بين ماضي و حاضر ومضارع ومستقبل الإنحرافات
وتحليل المحرمات
حسب الفصول وليس الاصول لتقاليد أو عادات
إنتشارات
للغلاء
والوباء
والحروب وسفك الدماء
ليسألونك عن جنسيتك ونوع الانتماء
فموطني تراب ممن يصلون صلاة. الاستسقاء
فدموع التماسيح لا تخفى على رافع السماء
ورافع البلاء
هي ابتسامات
لأمل قريب وليس من المستحيلات
شعبي مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق