الأحد، 12 يونيو 2022

يا شام...للمبدع محفوض محفوض

يا شام . .
~~~~~~
يا شامُ قَدْ طالَ طيفُ الهَمِّ والوجعُ
ما عادَ في القلبِ للآلامِ مُتَّسَعُ

دارتْ حَواليكِ وَيْلاتٌ ونَعرفُها
كادتْ لقسوتها الأجْبالُ تَنْصدعُ

واسْتَكْلَبَتْ زُمرةٌ في الشَّرِّ مُوُغِلَةٌ
أَعْمَتْ بَصيرَتَها الأَطماعُ والجَّشَعُ

كانتْ كما الوَحْشِ لا دِينٌ ولا خُلُقٌ
القتلُ دَيْدَنُها والمَكْرُ والطَّمَعُ

لَمْ تُبْقِ في دَرْبِها عَيْنَاً وعامرةً
والخَوْفُ صاحَبَها والوَهْنُ والفَزَعُ

لكنَّ في بلدي أُسْدٌ غَطارِفَةٌ
ما هانَ عازِمُهُمْ أَوْ نابَهُمْ هَلَعُ

حاديهُمُ أَسَدٌ تَعْنُوُ الرِّقابُ لهُ
راياتُهُ رُغْمَ أَنْفِ الشَّرِّ ترتفعُ

وجَيْشُهُ لَمْ يَزَلْ عُنْوانَ مَفْخَرَةٍ
كُبرى بطُوُلاتُهُ في الكون تُسْتَمَعُ

وَلَّتْ عَجاجَتُها واسْتَدْبَرَتْ ومَضَتْ
تَذْوي وآثارُها حتماً ستَنْقَشِعُ
بقلمي . .
عن قصيدة( بغداد ) للشاعر العراقي حسين حسان الجنابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق