الاثنين، 6 يونيو 2022

حكاية حكيم...للمبدع نبيل حامد

حكاية حكيم
يحكى أن حكيما جلس في واد سحيق
أمام فتحة بئر وراح يصدح بصوت
لا يخلو من الأنين
من هذا الواقع المرير
في هذا الزمان الفريد
قال : الكذب غدا على قدم وساق
وأهل النفاق لهم الدار
وأما الصدق لا يقام له ميزان
ومناصروه على حافة الانهيار
وبعد برهة من السكوت
جاءه صدى صوت من البئر
خيل إليه أنه صوت شيخ جليل
له من العمر المديد
لا تحزن يا بني
وانهض فإنك رصين
وعلى العهد ماض وأمين
ففي هذا الزمان
الشر لم متسعا لا ريب سوف
يضيق
والخير في ضيق لا ريب أنه
سيجد له متسعا
والكثير ليس بكثير
والقليل قد يكون كثير
فانفرجت أسارير الحكيم
ومضى في طريقه الفضيل

م نبيل حامد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق