الثلاثاء، 7 يونيو 2022

ساعة صفاء...للمبدع راتب كوبايا

ساعة صفاء

عزوف الوقت
ليست كساعة الرمال !
الانتظار !
..

ساعة ،
نميل مع دورانها
أينما حط الرحال!

الانتظار ظالم -
وصمت العاشقين
استبسال

غموض الغياب
مفقود يرنو إلى وصال
ساعة!
..

أشواك الجورية -
على الأصابع تميد بالسيقان
دماء الوخز !

..
حين لقاء تنهمر أمطار 
العشق على الوجنتين ؛
وحين فراق يلملم
الليل عن الخيبة !
تباً للهوى!! ..

Rateb Kobayaa
راتب كوبايا كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق