في محراب العشق
أنا يا سيدتي..
في آتون عشقك مسافر
هواك يا سيدتي أرهقني
لا... بل أنعشني
و من الكهولة... سأعود
للشباب أنافس
والبريق إلى عيني يهاجر
فأنا القاتل و القتيل و أنا الأسير
و بالحرية لم ولن أطالب
أنت سجني.. أنت حريتي
و بدونك أنا سراب
في عيون تائه
في الصحراء مهاجر
و أنا بك واحة....
للحب يرنو إليها كل عاشق
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق