إلى حضنكِ
عابرة السبيل
ضميني
ودعيني
أعانقك
بعد طول غياب
لنْهملَ
مافات
ولنتغنى
بما هوَ
آت
فروحي لكِ صغيرتي
راغبة تواقة
مع كل تنهيدة
في صدري
فاغسلي
قلبي
بثلج حبك النقي
وامنحيني الدفء
من حرارة
جسمك المتوهج
فمازلتُ أحن وأحلم
بتلك العناقات
رغم الألم
وبعد المسافات
فلا تتركيني
وحيداً
لأستقبل يوميّ الجديد
بفرحهِ وبهجتهِ
فاعلني العودة
ولنرقص
سوياً
ولنشرب نخب
الحب
الأبدي
وأنت بين
أحضاني
د. ماهر محارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق