إذا التقينا
. . . . . .
أتمنّى أن تدخلَ إلى قلبي
فالعين لا تكفيها
ما ترشفه من نظرات
إذا التقينا . . .
و ربّما لن نستطيع
لأنّ الاحتلال بنى
الحواجز بيننا
و لكن . . . إذا التقينا
سنقيم معا و لو قليلا قليلا
و نركض بين الشّذا
و نبعث أمجاد العشاق
إذا التقينا
سأسرق من عينيك
ما أتزوّد به عند عودتي
من سفري في نبض اللقاء
و ستكون عيناك وطني
الذي أبحث عنه
و سأبقى فيه و لو لفترة بسيطة
قبل أن أعود و أهجره من جديد
عساه يعينني عندما أعود
إلى واقعي المتعب
و الذي ما أحببته يوما
. . . . . . . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق