الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

وله الصدفة.........للمبدع أحمد الوهيبي

وَلَه الصدفة

لماذا انت يا قلبي المُعنًَى

    تُعذَبُ فيما أنت به تُمنًَى ؟


لماذا الشوقُ أنهارٌ وفيضٌ

        لورد تشتهيه به  تُعَنًَى ؟


أراكَ بجنة الأشواقِ طيراً

          لوردتِهِ  بألحان. تَغَنًَى


هي حلمُ تطيب به الأماني

    وأين الحلم من وصلٍ تدنًَى


تظلًُ بحسرةِ الأشواقِ نبضاً

       فليتَ القلبُ  للقلبِ تَسنًَى


هو الوجدُ المصاحبهُ شُجوني

      على قلبي العليلِ لكمْ تَجنًَى


أحمد الوهيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق