محاولة أخيرة
لمْ أكن أحصي الآهات حين أتتني الدروب متعبة من قمم الشوق، وأنا راقد على سرير الوقت قرب أمسياتي المهملة ،،،
غازلت ما تبقى من الوقت قبل أن يهيمن المغيب ويفرض إقامة جبرية على الشمس ،،،
شراييني توقفت عن البث وأنا ألاحق الصبر الذي لاذ بالفرار، وخضع قسراً لجاذبية الأرض ،،،
ركبت ظهر الموج حتى صرت خارج نطاق الزمن، نصبت سريري، تمددت، أسكنت الحلم بين أهدابي ،،،
رسمت ابتسامة فوق جبيني بألوان شاحبة، محاولاً استدراج الحنين، لإنعاش دورة دمي ،،،
....
خليل حاج يحيى/فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق