جنه الله
عشقكُ سلسبيلٌ رقراقٌ يشفي العليل
يجري في جداولِ دميّ وكأنهُ نهرُ النيل
وعلى ضفافِهِ صفوفٌ منْ زهرٍ جميل
يفوحُ منها عبيرُ عطركِ فَ واللّهِ ليسَ لهُ مثيل
يدخلُ الوجدانَ ويعشعشُ بالكيانِ وقتاً طويل
أأستعير لك وصفاً
أاحكي لك أمراً
أابوح لك سراً
أنتِ جنةُ اللّهِ ونعمتهُ وعيونكِ أكبرُ دليل
على أنكِ منَ البشرِ فذاكَ أمرٌ مستحيل
عيونكِ تشعُ كَ شمسُ صبحٍ وتضيء عتمَ الليل
أدونيس رجب ( عقبه عفين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق