الأحد، 7 يونيو 2020

لا تسألني عن هواه....للمبدعة زهيدة أبشر سعيد

لا تسألني عن هواه
زهيدة أبشر سعيد

لا تسألني عن هواه

هو ذكرى من خيال

شاعري

اجتبيت. طيوفها

من كل العصور

هالة. من نور:

عسجدي

شربتني. من دنها

كاسات مرا

لم تروني. ريا'

لا تسألني عن هواه

هو جنة ونار

ضيعتني ذكراه

وسبحت ضد

تيار قاس عليا

نوره مضئ

يوهج. إشعاعا

أزليا

تزورني. ذكراه

في الليالي

ونهار توقد فوانيس

الأمل فنارا يوقد

نوره حتى الثريا'

لا تسألني. أين هو ؟

هوفي أعلي

الهلام. مخمليا

تشرق شمسه تضئ

العوالم. سرمديا

تسرق النوم من

عيني

ثم تجوب. في

الموانئ. والمراسي

ثم ترتد إليا

هو هم. وهمس

وشلال رويا

هو آهات. وتمنيات

وأملا في لقاء

شاعري

هو أنفاسي. وعبيري

حين يرنو إليا

تشرق آفاقي

حلو. أحلام

عسجديا

تعطر. الحاضر

بالثنايات النديا

لا تسألني أين هو؟

هوفي دمي يجري

شلالا رويا

زهيدة أبشر سعيد

الخرطوم. السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق